نشوان بن سعيد الحميري

3350

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

د [ المشادّة ] : شادّه : أي اشتد عليه في الخصومة وغيرها ، وفي الحديث « 1 » عن النبي عليه السلام : « من يشادَّ هذا الدين يغلبْه » . ر [ المشارّة ] : شارّه : أي عامله معاملة الشر ، وفي حديث « 2 » النبي عليه السلام : « إِياكم ومشارّة الناس فإِنها تدفن الغُرة وتظهر العُرة » . الغُرَّة : الحسن ، والعُرَّة : القبح . ق [ المشاقَّة ] : شاقَّه : أي خالفه ، قال اللَّه تعالى : تُشَاقُّونَ فِيهِمْ « 3 » . قرأ نافع بكسر النون والباقون بفتحها . . . والمصدر : شِقاق ومشاقة ، قال اللَّه تعالى : لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقاقِي « 4 » أي مخالفتي ومعاداتي ، ومنه قول الأخطل : ألا من مبلغٌ قيساً رسولًا * فكيف وجدتم طعم الشقاق م [ المشامّة ] : شامّه مشامَّة وشِماماً : إِذا شمَّ كل واحد منهما الآخر . والمشامَّة : القرب والدنو . يقال : شاممنا العدو : أي دنونا منهم عند الحرب . ويقال : شاممْ فلاناً : أي انظر ما عنده . * * *

--> ( 1 ) أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة بلفظ « . . . ولن يشاد الدين أحد إِلا غلبه » في الإِيمان ، باب : الدين يسر ، رقم ( 39 ) وأخرجه أحمد في مسنده بهذا اللفظ من حديث بريدة ( 4 / 422 و 5 / 350 - 351 ) . ( 2 ) أخرجه الطبراني في « المعجم الصغير » رقم ( 1055 ) والشهاب القضاعي في « مسنده » رقم ( 956 ) . ( 3 ) سورة النحل : 16 / 27 ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ . . . . وأثبت في فتح القدير : ( 3 / 155 ) قراءة نافع في رسم الآية وفي تفسيرها : ( 157 ) وذكر قراءته وقراءة الآخرين . ( 4 ) سورة هود : 11 / 89 وَيا قَوْمِ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ ما أَصابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صالِحٍ وَما قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ .